منتدى الجزائر
السلام عليكم مرحبا بك في المنتدى إد كنت لست مسجلا نرجو منك التسجيل


منتدى الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخولضع التسجيل

شاطر | 
 

 حديث السقيفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ZIN18
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى
الابراج : العذراء عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 20/08/2009
العمر : 31
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: حديث السقيفة   الإثنين سبتمبر 14, 2009 6:57 am

حديث السقيفة
فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم انحاز هذا الحي من الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة . واعتزل علي بن أبي طالب ، والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله في بيت فاطمة . وانحاز المهاجرون إلى أبي بكر وعمر ومعهم أسيد بن حضير في بني عبد الأشهل . فأتى آت إلى أبي بكر وعمر فقال إن هذا الحي من الأنصار مع سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة قد انحازوا إليه . فإن كان لكم بأمر الناس من حاجة فأدركوا الناس قبل أن يتفاقم أمرهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته لم يفرغ من أمره قد أغلق دونه الباب أهله . فقال عمر لأبي بكر . انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار ، حتى ننظر ما هم عليه .

قال ابن إسحاق : وكان من حديث السقيفة أن عبد الله بن أبي بكر حدثني عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال أخبرني عبد الرحمن بن عوف - وكنت في منزله بمنى أنتظره وهو عند عمر في آخر حجة حجها عمر - قال فرجع عبد الرحمن من عند عمر فوجدني في منزله بمنى أنتظره وكنت أقرئه القرآن . فقال لي : لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين فقال هل لك في فلان ؟ يقول والله لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا والله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت . فغضب عمر وقال إني - إن شاء الله - لقائم العشية في الناس فمحذرهم من هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمرهم . قال عبد الرحمن فقلت لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم وإنهم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس . وإني أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها أولئك عنك كل مطير ولا يعوها ولا يضعوها على مواضعها ، فأمهل حتى تقدم المدينة . فإنها دار السنة وتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت بالمدينة متمكنا ، فيعي أهل الفقه مقالتك ، ويضعوها على مواضعها . فقال عمر أما والله - إن شاء الله - لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة . قال ابن عباس : فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة . فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواح حين زالت الشمس فأجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالسا إلى ركن المنبر فجلست حذوه تمس ركبتاه ركبتيه . فلم أنشب أن خرج عمر .

فقلت لسعيد ليقولن الساعة على هذا المنبر مقالة لم يقلها منذ استخلف . فأنكر علي ذلك . وقال ما عسى أن يقول مما لم يقل قبله ؟ فجلس على المنبر .

فلما سكت المؤذن قام . فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها . ولا أدري : لعلها بين يدي أجلي ؟ فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته . ومن خشي أن لا يعيها ، فلا أحل لأحد أن يكذب علي . إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب . فكان مما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها . وعقلناها . ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده . فأخشى - إن طال بالناس زمان - أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله . وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى ، إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف . ثم إنا قد كنا نقرأ فيما نقرأ من الكتاب " لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم - أو كفر لكم - أن ترغبوا عن آبائكم " إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطري عيسى ابن مريم . فإنما أنا عبد فقولوا : عبد الله ورسوله ثم إنه قد بلغني أن فلانا قال لو قد مات عمر بن الخطاب لقد بايعت فلانا . فلا يغترن امرئ يقول إن بيعة أبي بكر كانت فلتة فتمت . ألا وإنها والله قد كانت كذلك إلا أن الله وقى شرها . وليس فيكم من تنقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر . فمن بايع رجلا عن غير مشورة المسلمين . فإنه لا بيعة له هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا . إنه كان من خبرنا حين توفى الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم - أن الأنصار خالفونا ، فاجتمعوا بأشرافهم في سقيفة بني ساعدة . وتخلف عنا علي بن أبي طالب والزبير بن العوام ومن معهما . واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر . فقلت لأبي بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار . فانطلقنا نؤمهم حتى لقينا منهم رجلان صالحان . فذكرا لنا ما تملأ عليه القوم . وقالا لنا : أين تريدون يا معاشر المهاجرين ؟ قلنا : نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار . فقالا : لا عليكم ألا تقربوهم يا معشر المهاجرين اقضوا أمركم . قال قلت : والله لنأتينهم .

فانطلقنا ، حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة . فإذا بين ظهرانيهم رجل مزمل فقلت : من هذا ؟ قالوا : سعد بن عبادة . قلت : ما له ؟ قالوا : وجع . فلما جلسنا نشهد خطيبهم . فأثنى على الله عز وجل بما هو له أهل ثم قال أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام . وأنتم يا معشر المهاجرين رهط منا . وقد دفت دافة من قومكم . قال وإذا هم يريدون أن يحتازونا من أصلنا ، ويغتصبونا الأمر .

فلما سكت أردت أن أتكلم - وقد زورت في نفسي مقالة قد أعجبتني ، أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر . وكنت أداري منه بعض الحد .

فقال أبو بكر على رسلك يا عمر فكرهت أن أعصيه . فتكلم - وهو كان أعلم مني وأحكم وأحلم وأوقر - فوالله ما ترك من كلمة أعجبتني من تزويري إلا قالها في بديهته أو أفضل . حتى سكت .

فقال أما بعد فماذا ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل . ولن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش . هم أوسط العرب نسبا ودارا . وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين . فبايعوا الآن أيهما شئتم . فأخذ بيدي ، وبيد أبي عبيدة عامر بن الجراح - وهو جالس بيننا - فلم أكره شيئا مما قال غيرها ، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك إلى إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر .

قال فقال قائل من الأنصار : جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش .

قال فكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى خشينا الاختلاف .

فقلت : ابسط يدك يا أبا بكر . فبسطها ، فبايعته . ثم بايعه المهاجرون . ثم بايعه الأنصار . ونزونا على سعد بن عبادة .

فقال قائل منهم قتلتم سعد بن عبادة . قال فقلت : قتل الله سعد بن عبادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zin18.forumsmusic.com
 
حديث السقيفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجزائر :: الفئة الأولى :: اسلاميات :: السيرة النبوية الشريفة-
انتقل الى: