منتدى الجزائر
السلام عليكم مرحبا بك في المنتدى إد كنت لست مسجلا نرجو منك التسجيل


منتدى الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخولضع التسجيل

شاطر | 
 

 الظلم ظلمات يوم القيامه..التحذير من الظلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بيسان جزائرية

avatar

انثى
الابراج : الثور عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
العمر : 26
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: الظلم ظلمات يوم القيامه..التحذير من الظلم   الخميس فبراير 11, 2010 10:01 am

الحمد لله معز من أطاعه واتقاه ومذل من خالف أمره وعصاه مجيب دعوة الداعي إذا دعاه وهادي من توجه إليه واستهداه ومحقق رجاء من صدقه في معاملته ورجاه من أقبل إليه صادقا تلقاه ومن ترك لأجله أعطاه فوق ما يتمناه ومن لاذ بحماه وقاه حماه ومن توكل عليه كفاه فسبحانه من إله تفرد بكماله وبقاه أحمده سبحانه حمدا يملأ أرضه وسماه وأشكره على سوابغ نعمه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا معبود بحق سواه وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله الذي اصطفاه واجتباه صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن نصره وآواه واقتفى أثره واتبع هداه أما بعد
عباد الله:اتقوا الله تعالى فقد فاز من أطاعه واتقاه وخسر من كفر به وعصاه
عباد الله :إن الله تعالى حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما
فعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا) الحديث رواه مسلم ( )أي لا يظلم بعضكم بعضا
وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم رواه مسلم ( )
وقال ابن الجوزي رحمه الله : الظلم يشتمل على معصيتين أخذ مال الغير بغير حق ومبارزة الرب بالمخالفة، والمعصية فيه أشد من غيرها لأنه لا يقع غالبا إلا في الضعيف الذي لا يقدر على الإنتصار وإنما ينشأ الظلم عن ظلمة القلب ولو استنار بنور الهدى لاعتبر، فإذا سعى المتقون بنورهم الذي حصل لهم بسبب التقوى اكتنفت ظلمات الظلم الظالم حيث لا يغني عنه ظلمه شيئا( )
قال بعضهم :
أما والله إن الظلم لؤم
وما زال المسيء هو الظلوم


إلى ديان يوم الدين نمضي
وعند الله تجتمع الخصوم


ستعلم في الحساب إذا التقينا
غدا عند الإله من الملوم



وقال آخر :
وما من يد إلا يد الله فوقها
وما ظالم إلا سيبلى بظالم



وقال ابن تيمية رحمه الله : إن الناس لم يتنازعوا في أن عاقبة الظلم وخيمة وعاقبة العدل كريمة ويروى ( الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة)
وقال ابن القيم رحمه الله : الإنسان خُلق في الأصل ظلوما جهولا ولا ينفك عن الجهل والظلم إلا بأن يُعَلمه الله ما ينفعه ويلهمه رشده فمن أراد به خيرا علَّمه ما ينفعه فخرج به عن الجهل ونَفَعَه بما عَلَّمه فخرج به عن الظلم ومن لم يرد به خيرا أبقاه على أصل الخِلْقة فأصل كل خير هو العلم والعدل وأصل كل شر هو الجهل والظلم وقد جعل الله سبحانه للعدل المأمور به حدا فمن تجاوزه كان ظالما معتديا وله من الذم والعقوبة بحسب ظلمه)
وقال ابن القيم أيضا: والظلم عند الله عز وجل يوم القيامة له دواوين ثلاثة :
ديوان لا يغفر الله منه شيئا وهو الشرك بالله فإن الله لا يغفر أن يشرك به
وديوان لا يترك الله تعالى منه شيئا وهو ظلم العباد بعضهم بعضا فإن الله تعالى يستوفيه كله وديوان لا يعبأ الله به وهو ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه فإن هذا الديوان أخف الدواوين وأسرعها محوا فإنه يمحى بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب المكفرة ونحو ذلك بخلاف ديوان الشرك فإنه لا يمحى إلا بالتوحيد وديوان المظالم لا يمحى إلا بالخروج منها إلى أربابها واستحلالهم منها ولما كان الشرك أعظم الدواوين الثلاثة عند الله حرم الجنة على أهله فلا تدخل الجنة نفس مشركة
قال بعضهم :
اصبر على الظلم ولا تنتصر
فالظلم مردود على الظالم


وكِل إلى الله ظلما فما
ربي عن الظالم بالنائم



وقال بعضهم :
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا
فالظلم آخره يأتيك بالندم


نامت عيونك والمظلوم منتبه
يدعوا عليك وعين الله لم تنم



فالظلم يغضب الرب سبحانه ويسخطه وفي الظلم يُستجاب دعاء المظلوم على الظالم
قال صلى الله عليه وسلم : (واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) ( )
والظلم يخرب الديار ويسبب انهيار الدول، والظلم معصية متعدية للغير، والظلم دليل على ظلمة القلب وقسوته وعدم الأخذ على الظالم يُفسد الأمة، والظالم يُحرم شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
لحديث معقل عن النبي صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي سلطان غشوم ظلوم وغال في الدين يشهد عليهم ويتبرأ منهم) رواه ابن أبي عاصم في السنة( )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتدرون ما المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال : إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاه ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيُعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طُرح في النار) رواه مسلم ( )
فاتقوا الله عباد الله واتقوا الظلم بجميع أنواعه فإن مرتعه وخيم وعاقبته سيئة وجزاء صاحبه النار قال تعالى ( إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ) [الكهف/29]
اللهم أعنا على ذكرك وشرك وحسن عبادتك أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم
الحمد لله رب العالمين أحمده سبحانه وأشكره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد
عباد الله :اتقوا الله تعالى واعلموا أن من المعلوم قطعا أن دين الإسلام أكمل الأديان السماوية وأزكاها وأكرمها وكان من كمال هذا الدين أن أعطى كل ذي حق حقه ومستحقه وأعظم الحقوق حق الله تعالى وهو عبادته وعدم الشرك به ثم حق الرسول صلى الله عليه وسلم
من لازم حق الله وذلك بإتباعه فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر ،ومن الحقوق أيضا حق الوالدين وذلك ببرهما وتحريم عقوقهما والإحسان إليهما، وحق الجار ،وحق الأولاد، وحق الزوجة، بل وتتسع دائرة الحقوق في الإسلام فتشمل حق الطريق
كما قال صلى الله عليه وسلم أعطوا الطريق حقها قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم : كف الأذى وغظ البصر ورد السلام )رواه البخاري ومسلم ( )
بل من كمال عدل الإسلام أن جعل للبهيمة حقا فلا يُكلف الحيوان ما لا يطيق ويحرم تعذيبه عند استعماله ويجب إراحته والإحسان إليه عند موته
كما قال صلى الله عليه وسلم فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِبْحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته ) ( )
عباد الله:
ولشمولية عدل الإسلام وعظيم كماله واكتماله أن جعل لمن كان من أهل الكتاب حقا عليه يؤديه وحقا له
فاتقوا الله عباد الله فإذا كان دم الكافر غير الحربي كالمعاهد والذمي والمستأمن إذا كان دم أولئك معصوما فكيف دم المسلم الموحد
أخرج النسائي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مسلم) ( )
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إنه نظر يوما إلى الكعبة فقال:ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم) متفق عليه( )
وقد كان هذا البيان من النبي صلى الله عليه وسلم في أكبر تجمع إسلامي في حجة الوداع مما يبين أهمية الأمر
وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (أكبر الكبائر الإشراك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقول الزور أو قال شهادة الزور) متفق عليه ( )
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا) أخرجه أبو داود ( )
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده وأوداجه تشخب دما يقول: يا رب سل هذا فيما قتلني) رواه أحمد والترمذي ( )
ألا فاتقوا الله عباد الله والزموا صراطه المستقيم واستنوا بسنة رسول الله تفوزوا وتفلحوا ثم صلوا على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
فقد قال صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا) ( )
اللهم صلى وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر وارضى اللهم عن الأربعة الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر أصحاب نبيك أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بعفوك ومنك وكرمك وإحسانك يا أرحم الراحمين
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداءك أعداء الدين وانصر عبادك الموحدين واحم حوزة الدين
اللهم إنا نعوذ بك اللهم إنا نعوذ بك اللهم إنا نعوذ بك من شر اليهود والنصارى والرافضة
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك اللهم من شرورهم اللهم انصر دينك وانصر من نصر دينك واجعلنا من أنصار دينك أجمعين
اللهم انج المستضعفين من المؤمنين والمؤمنات في كل مكان من أرضك يا رب العالمين
اللهم و آمنا في دورنا وأوطاننا وأصلح ووفق ولاة أمورنا ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت ،أنت الغني ونحن الفقراء وأنت القوي ونحن الضعفاء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلته علينا قوة لنا على طاعتك وبلاغا إلى حين
اللهم أغثنا، اللهم أغثنا ،اللهم أغثنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدقا مجللا سحا صدقا عاما نافعا غير ضار تسقي به البلاد وتغيث به العباد وتجعله متاعا للحاضر والباد اللهم سقيا رحمه لا سقيا بلاء ولا عذاب ولا هدم ولا غرق
اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع واسقنا من بركات السماء وأنزل علينا من بركاتك
اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا يا رحمن يا رحيم يا رحمن يا رحيم يا رحمن يا رحيم يا حي يا قيوم
لا إله إلا أنت برحمتك نستغيث، لا إله إلا أنت برحمتك نستغيث، لا إله إلا أنت برحمتك نستغيث أصلح لنا شأننا كله ولا تلكنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
اللهم ارحم الشيوخ الركع والصبيان الرضع والبهائم الرتع وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم جللنا سحابا كثيفا قصيفا دلوقا ضحوكا تمطرنا منه رذاذا قطقطا سجلا يا ذا الجلال والإكرام اللهم إنا نستغفرك إنك كنا غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا يا رحمن يا رحيم يا رحمن يا رحيم يا رحمن يا رحيم ظلمنا أنفسنا واعترفنا بذنوبنا اغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير في يديك والذنب ليس إليك إنا بك وإليك تباركت ربنا وتعاليت نستغفرك ونتوب إليك اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الظلم ظلمات يوم القيامه..التحذير من الظلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجزائر :: الفئة الأولى :: منتدى الشكوي :: اراء-
انتقل الى: